صدى المسافةُ التي تمتدُ من عينيك إلى الفجرِ عمرها لهفة تعطّرُ رائحةَ السكونِ وتجمّل ذاتنا بالحبِ يضيقُ المكانُ حتّى النقطةِ ويصغرُ المدى عند حدودك فيرتدُ صدى الهمسِ زهرةً فتهربُ الرغبةُ إلى مخابئ الحواس عبرَ طريقٍ معبدةٍ بالخوفِ.
كل الشكر لمجلة دار الفكر على نشرها لي صدى
كل الشكر لمجلة دار الفكر على نشرها لي
ردحذفصدى