الثلاثاء، 21 أغسطس 2018

ولكلي عدت //بقلم الشاعرة وهيبة بن سلين

ولكنِّي عدت
***********
كلَّما عزفت لحن الرَّحيل
وصمَّمت أن لا أعود
أجد نفسي بين أحضان الشَّوق
عدت
كلَّما رقصت لنسمات الفراق
ولألحان الكبرياء
ولدقَّات طبول النِّسيان
وأعزم أن لا أعود
أجد نفسي
بين ذراعيِّ الحبِّ
عدت
كلَّما قسمت يمينا مغلَّظا
أنِّي ما عدتُّ في هواك أرغب
أجد نفسي تتسلَّل في الخفاء
لأحضانك الآسرة
لهفوات صبابتي
وأتنكَّر أنِّي نسيت
وعدت
كلَّما أعلنت كرهي لك
أزيد فوق كل كره
جنونا فوق جنون
ففيك أحببت السَّهر
والشِّعر والورد
والزَّهر
وكلَّما عزمت ألاَّ أكتب عنك
أجد قلمي يرغمني
وثانية بل وألفا عنك
كتبت
فيا روحا سكنت روحي
إنِّي لهجرانك أبيت
فكيف لهذا القصيد
أن يخبرك
أنِّي في غرامك مت
فهيِّأ لي كفنا وقبرا
بين جفونك
لأنِّي عنك ما تبت
منك ثُّم إليك عدت

بقلم الشاعرة وهيبة بن سلين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق