الأحد، 10 يونيو 2018

//الحاضر الغائب /بقلم لؤي//

((  الحاضر الغائب ))
أعذريني
فقد انشغلتُ
بكِ عنكِ .

فرسمتُ لوحاتٍ خاليةً
إلّا منكِ
وكتبتُ قصائدَ
تخلّدُ إلّا أنتِ .

وهربتُ منكِ إليكِ
فحللتُ بكِ .

ونقّبتُ حيثُ لا أراكِ
فوجدتُكِ .

فأين لا أنتِ موجودةً
كنتُ ألقاكِ

// لؤي //

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق