إرهاصات حرف
تتراقص النسائم ثملى وهي ترشف
من كؤوس الحنين ..
تتزاحم كلماتي خجلى لتزف إجهاض القصيد اليتيم ..
وفِي غمرة الصمت والعتمة، تنتحر أشواقي بين لوعات ليل ينعي أطرافه .
ماعادت حروفي تحرك الوجدان ..
ولا عادت تثير الأشواق والامان .. غابت عنها المصداقية وضاع دفء المكان والزمان ..
أين من يومي شروق تلك الايام المتفائلات ..
أين من أمسي أحلام عزفت ورنمت أعذب الذكريات ..
وعاشت تمني غدها بجميل التفاؤلات ..
وكغيمة ثكلى تلفظ آخر أنفاسها على قمم الجبال العاتيات ..
وبخل حرفي بكل أبجدياته عن التخطيط وتاهت عنه كل العبارات ..
كان نعي كلماتي و إقونة نظمي التي تسربلت بأقبح المفردات ..
وعشت معها لحظات الوداع المتبقيات ..
حليمة نور
— con Mostafa Sulpaf y 4 personas más.
الخميس، 14 يونيو 2018
//إرهاصات حرف/بقلم مصطفى//
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق