الأربعاء، 20 يونيو 2018

//ذات صباح بقلم احمد اسماعيل//

ذات صباح
رعشة صماء
اخترقت غفوة
سارحة في الحلم
رائحة تسكن المكان
متقاذفة أنفاسي
مدا وجزرا
توقظني بعد انسياب السحر
للنبض والأوردة
خفاقة أجنحتي
تحلق لتلامسها
مجنون أنا بهيامها السمراء
راسمة حكايا
ما طرقت بابها يوما
مستمعا لصور
تتشكل على وجهها
وبين الرشفات
تدرك قهر جاذبيتها
منصاعا إلى ذراتها السائلة
على خفايا الذاكرة
مغلقة باب الهزيمة
مشرعة نوافذها
لا ينتهي عطرها
وقارئة البخت من صنعها
لتقلبها وتنظر الزوايا
وتنشأ منها قصصا
كل غاياتها
إبتسامة على وجهي
تصنع به خبز يومها
وتسطر من النهار
آيات الفرح
في كل ركن من أركان
بيتها
رباه كم أعشق السمراء
في سفر
من محطات أناملها

Ahmad Ismail   /   سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق