{{{{{يا عيدُ قل لي }}}}}
يا عيدُ قل لي أين سرتَ لأتبعَكْ
أُنسيتَ أفراحي وأحلامي معكْ
أأعيشُ عمراً في الحقيقةِ ثانيا
وأغيب عن دنيا البكاء لأصرعَكْ
يومٌ ، وتفتقدُ القصائد بسمتي
ما أقصر الأفراح فيكَ وأسرعَكْ !
ما لي على الأحزانِ طاقة شاعرٍ
ضحى بدمع المقلتينِ وودعكْ
أشـتـاقُ خـِلَّاً كـان إن روّعـتـه
يُنصِتْ إليّ يقول لي : مَنْ روّعَكْ ؟
لا سامح اللهُ الحكاياتِ التي
تقسو عليك بمن تحب لِتفجعكْ
أواه يا حزني المقيم بمهجتي
أوجعتني أم كانَ حرفِيَ أوجعَكْ ؟
لله أشـكـو مـن فـراق أحـبـةٍ
وأعود من بعد الرحيل لأمنعَكْ
يا عيد قل لي كيف تترك بيتنا
وإلى متى سأعيش أرقب مطلعكْ ؟
إن زرتَ يوما بيتنا ووجدتني
قيد الحياةِ فضُمّنِي كىْ أسمعَكْ
الموت أرحـمُ من حيـاتك باكياً
الموت أرحمُ من حبيبٍ روَّعَكْ
بقلمي محمد ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق