الاثنين، 18 يونيو 2018

//ياعيد قل لي /بقلم الأستاذ محمد اپراهيم//

{{{{{يا عيدُ قل لي }}}}}

يا عيدُ قل لي أين سرتَ لأتبعَكْ

أُنسيتَ أفراحي وأحلامي معكْ

أأعيشُ عمراً في الحقيقةِ ثانيا

وأغيب عن دنيا البكاء لأصرعَكْ

يومٌ ، وتفتقدُ القصائد بسمتي

ما أقصر الأفراح فيكَ وأسرعَكْ !

ما لي على الأحزانِ طاقة شاعرٍ

ضحى بدمع المقلتينِ وودعكْ

أشـتـاقُ خـِلَّاً كـان إن روّعـتـه

يُنصِتْ إليّ يقول لي : مَنْ روّعَكْ ؟
 
لا سامح اللهُ الحكاياتِ التي

تقسو عليك بمن تحب لِتفجعكْ

أواه يا حزني المقيم  بمهجتي

أوجعتني أم كانَ حرفِيَ أوجعَكْ ؟

لله أشـكـو مـن فـراق أحـبـةٍ

وأعود من بعد الرحيل لأمنعَكْ

يا عيد قل لي كيف تترك بيتنا

وإلى متى سأعيش أرقب مطلعكْ ؟

إن زرتَ يوما بيتنا ووجدتني

قيد الحياةِ فضُمّنِي كىْ أسمعَكْ

الموت أرحـمُ من حيـاتك باكياً 

الموت أرحمُ من حبيبٍ روَّعَكْ

بقلمي محمد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق