الجمعة، 15 يونيو 2018

//أين العيد/بقلم د. سحر العلاء//

ليس بالضرورة ان تحاكي الحروف واقع كاتبها،

على لسان كل امرأة اكتب وبريشة الإنسانيه أرسم

الحياة،وبعين الطفل أبكي........

أين العيد.....

لم تحبني كما أشتهي

أنثى أنا لاتفهم معنى الفرح

إلا بالإنصات لك

حلم تفتح بصحراء الغربة

أقفال قلبي لاتفتح

إلا بحروف أسمك الأربعة

أرسمك لوحة عشق

يرتلها ثغر القصيدة

أجعل منك حكاية ماقبل النوم

تتلوها الام لطفلها

فتبتسم عينه بسلام

مستسلمة جفونه للأحلام

أنظمك لحناً محموما بين أضلعي

وتقرأك العرافة في كفي

اصطفيتك زوجاً وأباً لأولادي

سكبت لك من عشقي قهوة صباحك

لآجلك اصبحت أنثى محرمة على الحب

أنثى طالما عشقها رجال العالمين

ألبستك عطري وشاحا

صدري كان فراشك

وحناني وسادتك

ومن رمش عيني غطائك

فلم تحبني كما أشتهي

سترت عورة مشاعرك

أعيذك كل ليلة من النساء

فلا يطالك مسهن

دثرت عُري أفعالك

أضربت سعير عشقي بين أضلعك

عطرتك بشذى أنفاسي

فلم تعشقني كما أشتهي

أين العيد

بربك أين  العيد

وكل عاشق هنأ معشوقه به

وأنت تتكأ إهمالك

ضاع عيدي،

إستيقض حلمي

للعاشقين ولدت الأعياد

فغاب القمر

ليلة أعيادك

د.سحر العلاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق