إعتذار وكبرياء
سأظلُّ أبحثُ في عيونكِ عن سحرْ
حوراءُ مِثْلُكِ حِينَ تبدو كالقمرْ
قابلتُها عَبْرَ التواصلِ صدفةً
في صفحتِي كانَ اللقاءُ على قدَرْ
حاورتُها كانَ الحوارُ سبيلَنا
وكأنَّها كانتْ كطيفٍ في السَّحَرْ
قالتْ:صديقِي حينَ قالتْ أخلَصَتْ
عذريةُ الأخلاقِ دوما تعتذرْ
وسألتُها عن قلبِها فتكَلَّمَتْ
قالتْ:كأنثَى قد عشقتُ كما البشرْ
أخلصتُ والإخلاصُ طبعي دائما
أعطيتُ حبي مثلَ نهرٍ منهمرْ
صَدَّقْتُ إلْفِي حينَ قالَ : حبيبتي
قال:الكلام وفيه شوقٌ مستعرْ
وسقيتُهُ شهدَ الرضابِ من الهَوَى
وشربتُ منهُ المرَّ كأسا إذْ هَجَرْ
قالتْ :أتعرفُ أينَ كانَ لقاؤنا؟
فأجبتها:لمْ أدرِ غيبكِ مُسْتَتَرْ
ضحكتْ وقالتْ : صفحتِي والمُنْتَدَى
و(الفيسُ) يشهدُ ماقرأتُ وماسُطِرْ
كانَ القصيدُ وفيهِ صدقُ مشاعرٍ
فمدَحْتُهُ وكأنَّ شيئا قدْ قُدِرْ
أحببتُ شعرا لمْ أقابلْ شاعرا
فَأَجاءَنِي ردٌّ رقيقٌ إذْ شَكَرْ
فردَدْتُ حُسْنا إذْ كتبتُ قصيدةً
ومدحتُ فيها مايقولُ مِنَ الفِكَرْ
فإذا بهِ يُثْنِي عليَّ مُعَبِّرَا
عَمَّا يجيشُ بصدرهِ لمْ ينتظرْ
كانَ التعارفُ بيننا في صفحتِي
احببتُهُ كانَ الحبيبَ المُنْتَظَرْ
في لحظةٍ حُجِبَ التواصلُ بيننا
فسألتُ عنهُ رفاقهُ ما مِنْ خبرْ
وسألتُها : أسمعتِ يوما صوتَهُ؟
أمْ كانَ حلما في منامِكِ قد خَطَرْ؟
ضحكتْ وقالتْ: ليسَ حلما إنها
هَمَساتُ قلبٍ في حياءٍ من حذرْ
فسألتُها: أَوَ تسمحينَ بأنْ أكونَ كأَنَّهُ
ضحكتْ وقالتْ : ألفَ شكرٍ أعتذرْ
///*//* /*/*//* /*/*//*
د. ممدوح نظيم .طملاي في ١٩/ ٦/ ٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق