...قارب الاحزان...
كتبتني وكانها تعلم ..
انني مثقل با الاحزان..
واشرعتي ممزقة..
تعاني هيجان..
امواج افقدتني بوصلتي..
بات قاربي يعيش التوهان..
اين يجد شاطئ الامان..
هل في هذا الزمان..
ام في عهد الرهبان..
حين يكون الغرام قد دفن..
على هضاب ..تحتها بركان..
متى يثور ..
وتكون النيران بداية..
منارة يرحل قاربي اليها..
يجعل الجليد يذوب..
وترين سيدتي ..
قاربي بما هو ملآن..
بقلمي ..غالب حداد سوربا 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق