الجمعة، 15 يونيو 2018

//أيها العيد /بقلم عبد الزهرة البطاط//

أيها العيد
لن أتذكر اني سعيد
لإني احلم بلدي يستعيد
شفائه من مرض التوحد
وفقد السياسين التوحيد
لأنهم أصبحوا كهنة معبد
يحكمون ويفسدون التجديد
كل الهبات لهم والشعب عبيد
كلا وهناك الوعد والوعيد
يا سلاطين المناصب كل
همهم كيف يستفيد.
باعوا ضمائرهم بثمن زهيد
ومنهم شرب الشعب ماء صديد
صورهم بشعة كلها تجاعيد
قال لي صديقي العزيز
اني ارى هذا العالم كله
اكاسيد
فيه الأرواح تسلق
والشعب يجمد كالجليد
والمسؤول ينصح الناس بالترشيد
وهو تحت اكناف التبريد
كفى ظلما على شعب
فارق الحياة من التنديد
وهنا بيت القصيد
بقلم.والأوراق
لا تحتاج تجليد
العنوان واضح وصريح
ولا يحتاج تسديد
......بقلمي
............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق