...رحيل الفرح...
الى متى تبقى ياحزن تطاردني..
والدموع تابى ان تنجدني ..
تعتلي الكبرياء في كنفي..
شريدا ابحث عن فرح ينقذني..
يرحل بي ابعد من مسافات..
الصحراء هربامن رمال تحرقني..
اتدثر بين الصراخ وتوهاني..
عجبا ايها الزمن كيف تبعثرني..
تشتت الفكر وتستبيح المي..
وتمزق الصمت تخترق احلامي..
وتطال افق الذنوب تتهمني..
وتهجرني دون ان تسألني..
تكبل القوافي توقف المداد ..
ومن قصائد الغرام تمنعني..
تحرق حروفي بلهيب غربتي..
تمزق الاوراق في ربيعي..
تحولني وقودا ورمادا..
وتبقي الصقيع يتجمد بدمي..
تحول همهماتي الى شكوى..
تذوب في شروق يؤر قني..
لاستجبر الفرج في الغيث..
انادي ادخل غياهب التمني..
الم تكتفي من سماع صرير..
العذاب حين البستني..
وشاح الذنوب ..
وبين براثن الظلام وضعتني..
جعلت الطيور حزينه..
وهي تغرد وحدتي..
وانا لازلت اعيش ضياع..
وطني..
بقلمي ...غالب حداد سوريا 2018
السبت، 16 يونيو 2018
//رحيل الفرح /لشاعر غالب حداد//
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق