إلى شاعر أفسد تهجدي
يقول الشاعر قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد كان قد شمّر للصلاة ثيابه حين وقفت له بباب المسجد . . .
وأقول أنا ماذا فعلت بي يا شاعرا سلب مني صلاتي وصيامي .
وقفت في محرابي أتعبد فجاءتني كلماتك تخرجني من تهجدي . كانت ترانيم ساحر يتلو تعاويذه .
تركت كل الأديان عندما وجدت أن دينك، يا ناسك المعبد، أجود .
شدت كياني عذوبة ترانيمك أثملت كل مشاعري .
ما عدت أعرف نفسي .
هل أنا البتول في محرابها زاهدة أم أني راهبة تسري روح إلهها في كل خلياها ؟ .
أأعكف على تعبدي وأنسى ما اصابني من هوى أم أكون أم نبي ؟ .
يا مرتلا تعاويذه في هيكل معبدي إني نذرت نفسي لإله الشعر فلا تفسد علي تعبدي .
ولا تقل بأنك الإله جئت تتم عليا ديني في أشهر حرم . . . . . . .
بقلم هناء شرف الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق