«غياب»
عنادٌ،،،و الشوقُ يلهو بي
بين ترنحٍ وشغف....
والقلبُ يفتعلُ النبضاتَ
يكادُ شيئا" أن يقف....
فالذكريات.....
كموجٍ أطاحَ بكياني
أتجزءُ حين أرتطمُ بشاطئ
الزمن.....
يثوهُ الفكرُ.....
والنائباتُ ترتجف.....
طيفُها))))....
يراني أغرقُ في عَميقِ الذكرى
عند ناصية.....
الغرق،،،و الأحلامَ كخيوطٍ من نور
تنسلُ من بقاياه عُنوةً....
تجفُ كما جفَّ الدمعُ من مُقلي،،،،
و أنا أخطُ من الدموعِ
أخر رسائلي......
على جبين المساءِ،،،،لا
على الورق.....
أخرُ حروفي كان إسمها
فمن يعي القتل في العشقِ
ولا يخف......
قتلتُ في ذكراكِ روحي
دفنتُ خلف الجراحِ،،،جراح.....
استخلصتُ من الألمِ
فضاءً،،،،يتشكلُ من رنين
الصراخ......
فالفقيدُ أنا !!!!!!
وأنا المُعزى،،،،
وأنا من يبكي،،،ولهُ النواح.....
كيف لا أبكي؟؟؟
وأنا أذوب من حَزني،،،،
عليَّ اذ أبكي رحيلكَ
عليها عَبراتيَّ،،،،ترتاح......
متعبةٌ أزهارٌ كللت نزفي.....
يابسة......
بقايا أزهاير برأسِ ساقٍ
جرداء الورق.....
فغبارَ الحُزن يُضني......
تنامُ على فُرُشِ السُهدِ
يُغطيها،،،الأرق......
فالأيام تمضي،،،،لو لم تكن معي......
تحزنُ الأيام،،،لكن!!!!
لا تقف........
//عبد ابو هاني//
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق