...........صرخةُ وجذ...........
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
آمن ضعفي جَمعتَ الحرفَ
ياقلمي
اقمت الصمت مكبوتٌ على
شَفَتي
آراوحتَ الخطوطُ الحمرُ
مُعتكِفاً
تعاني الكُهلَ مقبوضٌ
بخاصرتي
آلفتْ عُنقكَ الاغلالَ
مُقفلةٌ
بِحرِّ الصيف أم من جمر
موقدتي
لكَ الاعذارُ ياسيفي
فمشحذُكَ
أسيرٌ رَهنَ أهاتي
بقافيَتي
آيُحلي البحر من دمي
آمن وجعي
آتُرمي كلَّ اشلائي
بساقيتي
بمد ألأَااااااه ناديتُكْ
وبي المٌ
هَديرُ النهرَ لم يقبل
بادعيتي
رمالُ الشاطئِ الساكن
تؤنبكم
وصوت الحرة الثكلى
بباديتي
رصاصاتُ الملايينَ التي
سَرَقت
من ألأطفالِ ضِحكاهُم
وأُغنيتي
فذاكَ العابثُ الرومي
في بلدي
آتى جهراً يُقاسم خيرَ
أورِدَتي
وأنت الهمَ يابنُ العمَ
ياعربي
وأخوانكْ تنكرتُم
لِناصيتي
فكنتم خلف ذاك الغولَ
أذنيبةٌ
طُقوس الغلَ أُحيتْ فوق
اضرحتي
فيا روضي غريبٌ فوقَ
أطلُلنا
يَجُرُ البؤس يُملئ عُمقَ
أوديتي
كعتم الليلُ باتََ الهمُ
يؤرقني
يُساهرني لاٌغفو دون
أُغنيتي
كان الشمس لم
تشرق آمُلتحِفآً
بزوغ الفجر
يستدفئ بآغطيتي
وهل سدَّت غُيومٌ
سدم اوله
فضاقَ البحرَ مُذ امسى
بآ شرعتي
بعزمٍ مِنكَ يا ليل
تكرسه
قتلت العزم في صدري
وفي سِمَتي
ورغم القيد في صمتي
بِلا أسفٍ
تَولجتُ القَلمْ يسرُدْ
مرافعتي
تركت الباب مفتوحٌ
ومنشرحٌ
كاحالِ البابَ في بيتي
لِنافذتي
إذا الأرياحُ ماهبت
وان قَلَعت
من الاعماق أشيائي
وذاكرتي
وفوق الشرفة ارتدَّا
آو انتفضَ
سكونٌ فوقَ اوراقي
واروقتي
فلن يحجم على صمتي
بقافيتي
هجيرُ الصَلصلُ النارِي
بِأقبيتي
اتت اشباحهم أغوال
مُضغَنَةٌ
تجزُ الطفلَ في الرحمِ
وذو العمتي
فآزهاري التي اذبل
مشاتلها
مرابي يشتري بُخسآ
مصاحبتي
وحصادٌ بلا منجل
يُقايضني
على خبزي على ملحي
وسنبلتي
وجزارٌ تزف الدمع
مقلته
إذا الساطور ما آفلا
بمحفظتي
كآشباحٍ تقفتني
فصائلهم
تُفصِلُ من رياح الموتَ
أكفينَتي
تسافر فوقَ تابوتي
محلقةٌ
تُقصقِصُ وبرَ ارياشي
باجنحتي
إغاص الماء ام اعوز
بمشربهم
أم الأسدادُ قُنواها
باخدعتي
سآطوي بعض اوراقي
وادفنها
على وعثِ عباراتيِ
براويتي
فيا صيف الربيع الدفئ
الهرمُ
ويا أَطلالَ غاباتي
ورابيتي
آيحيي البؤس أحلامي
المحطمةُ
ولم يبقي لها الحاضر
سوى الصِفَتي
'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
بقلمي.........
فريد الصفدي
الاردن/الازرق
(2015/1/9)م
الثلاثاء، 12 يونيو 2018
//صرخة وجد بقلم فريد الصفدي//
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق