الأحد، 10 يونيو 2018

//اتتبع طريق الأمنيات/بقلم حنان محمود//

أتتَبَّعُ طريقَ الأُمنيات
لِأَصِلَ إليكِ مهما كانَتِ العَثَرات
سأنفي الحِرمانَ منَ الإبحارِ في عينيك
أتدثَّرُ بوشاحِ الآمال
وأرْتوي بكأسِ الصّدق في لِحاظَ ناظِريكِ
من فمِ الغَمام
أرسمُ البسمةَ على شفاهٍي
أدمنَتِ الحُزْنَ والحِرمانَ وتاهتْ مُطْبِقةْ شَوْقاً إليكِ
وأحيك الفَرَح في ثنايا الرّوح
على أملِ اللقاء
لِأَتوَحّدَ بكِ وأرى قلبَكِ وهو ينبضُ بلون روحك الشفافة
وأُدْفِىءُ بَرْدَ شُتاتي بينَ راحتيْكِ
لقدْ هبّتْ رياحُ الشَّوْق وعصفَتْ بأعماقِ قلبي فجعلتني أرتجِفُ حَنيناً
أحتاجُ قلبكِ مِعْطفاً لِيُدثِّرَني
ياحُبِّيَ الأول والأخير
أنا مُشتاقٌة إليكِ
حنان محمود                                                                                               Hanan Mahmoud

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق