هل القلم يهذي رعافآ أسودآ ام صمت أصابعي تمردا ؟!! فرت أوراقي من أغصانها وجلى فكأنما صفير الريح إستبدا !! وبكى الفراش من حنين و شوق وزغردت له الازهار عرسا لكن الريح أستقبحت يومآ توسم فيه العاشقين فرحا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق