كنت أقول
أرجوك يا بني
لا تكبر
فقد اضحى
القتل باسم
الله اكبر
اتونا من كهوف
الجاهلية
واباحوا باسم
الدين كل
منكر
دمشق تنوء بحملها
بعدما الشر بها
استكبر
ذبل الياسمين على
شرفاتها والشر استشرى
والكل يريد لها ان
تخسر
باسم حرية مزيفة
بني صهيون للعقول
استعمر
وعلماء الأمة بعضهم
أباح كل شيء
وهرب إلى
المهجر
لبنان أضحت
لهم فريسة
لكن رجالها زادوا عن
الحمى وطردوا خفافيش
الظلام مع سيدهم
الاغبر
دمشق يزهر ياسمينها
بفضل كل زند مقاوم
اسمر
واليمن لم يعد
سعيدا
وأضحى مدمرا
مثقل جراحه
رغم كل شيء
سيتحرر
بغداد استباحوا
حماها. بكل انواع
الشر واذاقوها
السم بالسكر
وخليفة على الأرض
يحشد من حوله
كل ذئاب الكون
مختالا
يتجبر
لكن الشر لا يدوم
لقد أسقطوا خلافته
بفضل حشد
العسكر
وتونس الخضراء
تلوث عقدها
الأخضر
بين متشدد وإخوان
اضحى الكل
مما جرى
يتضجر
ومصر بنت النيل
وأبا الهول وضعوها
بخانة
المحشر
الإرهاب يعيث
والحوهوال
يتعثر
والنيل بنوا له
سدا يريدون لا قتصادها
ان يدمر
فلسطين لك المجد
بني صهيون
استباحوا كل
حرمانها
والجامعة اجتمعت
والكل أدان
واستنكر
أرجوك يا ولدي
ان تكبر
وان تكون حامي
الديار فداك دمي
والابهر
عدونا لن يستكين
سيتحين الفرص
ويظهر اريدك ان تضرب
ولا ترحم اقهر عدوك
اقهر
فواز ياسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق