ياقارئة فنجاني..
يامغرمة حناني..
وياروعة فناني..
حائره بفضاءات سمائي.. شامخة اصيله
طيبة انتِ بعشق لقاكِ
فارسة احلامي
ومنتهى احساسي
ووقع حدسي
انتِ وجدي
ودفان لحدي
ومنشفة مبتله ووسادةاحلامي الخاليه..
ليس غيركِ من النساءالفاتنات
اجد بعذوبة الفاظكِ..
وليس غيركِ من النساءالحالمات اجد بحفاوة الاستقبال..
ضيف انتِ ..وطيف مناداتي وسط الضباب الندي بين اشجاري
اجراس الصبا وعشق الوله
ذكريات الماضي تصحبنا لطيف الطفوله
قد اسمع للروح انيناً يشق الفؤاد صمتاً
جاءت من خلف الجبال الشامخات
وتجردت من كبريائها وأحزانها
لتغسل بكلماتٍ بسيطةٍ حفنه من تراب
لامست يدا الجهالة بلعبة بربريه
اذكر اننا ركضنا في حقول القمح
وقلوب تطير من الفرح
ازهاري كانت متفتحه وسهولي خضراء
يافرحتي ومنتهى شقاوتي..
يالوعتي ومسرح نهايتي..
ياشمعتي لم تنطفي..
كنا متشابكي الايادي قبل ان تحل اللعنة
على الوادي البديع.. لتلول مكحول عيني
والعقر.. وقلعة آشور.. وشوطئ دجله..
تفرقنا.. اختلفنا.. تشتتنا.. تغربنا.. تهجرنا..
كم افتقدكِ وشاهدة قبركِ نصب عيناي ..
ودعتكِ والتراب جاثماً فوقكِ تله هامده قبل حلول الظلام..
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق