السبت، 25 نوفمبر 2017

//كاالحجارة //لشاعر بسام سعد//

كالحجارةِ أو أشدُّ قسوةً
كالبازَلت كالصّوّان
كالحديد كالفولاذِ أو أشدُّ صلابةً
***

كشجرِ الجوزِ كالسّنديانِ  لا تلينُ
عرفتُها قمراً يُنيرُ الدّربَ
شمساً تُضيءُ النّهارَ بحُسنِها
***

ألفتُها قهوةً في فنجانِ الصّباحِ
برائِحَةِ الهالِ
جوريّةً عاشقةً لنسمةِ الهواءِ العليلِ
ياسمينةً تنثرُ عبيرَها الكونيّ
في الآفاقِ
سيّدةً ليسَ لها في الدّارينِ توأماً
***

أيقونةً في معبدِ العاشقينَ
لا تملُّ الانتظار
لأجلها دنت القطوفُ
صارَ الرمّانُ  شهيّاً في موسمِ الإثمارِ
كرمةُ الحياةِ
زيتونةُ البقاءِ
تينةُ خضراء تستظلُّ فراشاتُ الوصلِ
في أفيائِها
زيتونةً شرقيّةُ المولدِ
شهيّة الطّعمِ
طيّبةَ المذاقِ

//لشاعر بسام سعد//

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق