الخميس، 16 نوفمبر 2017

ميزان العدالة والجرح النازف لشاعر محمد ابو ليل

ميزان العدالةً  والجراح النازفة
...................................
عندما تبتسم البوم  ويكفهر  وجه الجميله
كيف تبتسمين ايتها البوم وعادتك العبوس؟
وما بالك  حزينة ايتها الجميلة وطبعك الابتسام؟
وعندما ينعق البلبل ويغني الغراب
اهذا  حلم  ام حقيقة هل ينعق البلبل؟
وما عهدته عنه انه صداح
وعجبت  عندما غنى  الغراب؟
وهو نذير الشؤم
وعندما يلبس  الغدر ثوب البراءه
و يطعن الغدر بالخنجر ظهر  الوفاء
ويرقص الغدر على جسد الضحية
وتتلون المراة كالحرباء
وتعض كعادتها عضة الرقطاء
وكيف  يصبح الغدر عاده
والوفاء وجهة نظر
اليس هذا ابتلاء؟
وعندما يسوس الناس جهالها
ويباع  الذهب فى سوق النخاسة
بابخس الأسعار .
وعندما تعمد  الارض  بدماء ابنائها  الزكية
  ويقطف ثمارها حزن ودموع وآهات 
كثرت الثكالى من نسائك يا وطني
ولن يستطعن وداع  أحبائهن اخر وداع
كل شيء فيك يا وطني اصبح حزين
قتلتنا الرده واصبح كل منا يحيا ضده

أين العداله فى هذا الزمان الرديء
أليس هناك من يوقف الجرح النازف
أليس هناك من فارس  يوقف الجرح النازف
أين انت ايها الفارس
اما ان لك ان  تأتي ممتطيا صهوة الجواد
  وتهب كإعصار جارف لتوقف الجرح النازف
ميزان العدالة اختل
اليس هناك من يعدل الميزان؟
وين اروح والدنيا كلهاجروح وأحزان 
الجراح تنزف في شامنا ويمننا وعراقنا
من يوقف الجراح  ويعدل الميزان

واما انت يا وطني :
لن يعدل الميزان الا بعد ان نرى حلمنا
يصبح واقعا نعيشه على ارض الوطن.
ارضنا  فلسطين الحبيبة 

بقلمي الشاعر محمد ابوليل
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق