بلغْتُ
بِعِشْقِهاحدّ الجُنُونِ
وأينَ العقْلُ من أَهْلِ
الغرَامِ ؟ ولي قلْبٌ
جمُوحُ الوجْدِ يعْدُو
بلا رسَنٍ إليها
ولا لِجامِ لِفَاتِنَةٍ وسَامُ
الحُسْنِ
أضْحى يُميّزُها
كصاحِبَةِ الوِسامِ
آيَاةَ الخُلْبِ أبْدَعَ مِنْ
كسَاها. جمالاً غَيْرَ
محْدُودِ الخِتَامِ لَهَا
فَلَقُ الصّباحِ سَنَا بِوجْهٍ
يٓمُــــجُّ الضّوءَ في
غُرَرِ العَتامِِ ربيعٌ مُزْهِرُ
الأغصانِ أثْمَرْ على
أعْطافِ يانِعَةِ
القَوامِ
حبر و قلم🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق