سامحيني أن أجهشت ب ألبكاء
ك طفلا صغيرأ يحب ألارتواء
سامحيني
فلست في حرب
و يتهموني باني جبنت
وأني ضعفت من نزف الدماء
وشوق وأنتماء
سامحيني فلست أنسى
كيف تداعبين رأسي ب أنتشاء
وكيف أغمض ألعينين ب أسترخاء
بعد عام أو عامين
أو عشر ًاوعشرين سترشدني ألسماء
سامطر غيث وأزرع حقل
سيورد الحب من رحم ألعناء
سامحيني ان تعدت أفكاري نطاق ألولاء
واقول سرآ وجهرآ ماأشاء
أمقتول انا لا .....بل مذبوح
مجنون لا .............لن ابوح
انني قد عدت مراهق يدفعه الغباء
سامحيني و
ضعي لي شارة من عطرك
في كل اناء
ساعود طفلا ل اكبر عندك
ويملاني الشيب عندك
واصابعي لا تمل من تجاعيد وجهك
وتضحكين على أفكاري البلهاء
/بقلمي سيف العراقي/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق