الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

//من لي بقلم الشاعر. د.بسام سعيد//

من لي في الوجود إلاّك ؟
من لي في الكونِ سواك ؟
اعتليت عرشَ الرّوح
امتطيت صهوة الريحِ
بشمالك قارورة عطرٍ بماءِ الوردِ
وبالأخرى إكسير الحياة
***

من لي في السّماوات العُلا
وفي كوكبِ الأرضِ
سوى طيفك الجميلِ
أيتهُا النجمةُ المعلّقَةُ بحبلِ الوصلِ
في كَبدِ السّماءِ
ترقبُ طلوعَ بدرها الّليليِ
تُسامِرُها النّجومُ
تُراقِصُها نسمةُ الهواءِ
وغيمة الهطولِ
شوقاً وحبّاً للقاء
***

د. بسّام سعيد

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

//روح الريحان//لشاعر محمدنور المبارك الريحاني//

روح الرّيحانْ
.............
قل أياإبراهيم
بأيّهم المفتونْ؟
عن الحبّ يتكلّمونْ
وبه ينطقونْ
أدب نثر وشعرالدّواوينْ
الحبّ أصل وفصل لكلّ الفنونْ
خلجات لحظات نفحات
.........إبداع التّكوينْ
ضرورة البدّ ...وبه يعيشونْ
لذّة نشوة تراقصهم وبها يفتخرون
فينتعشونْ
والحبّ يتنفسون ،به يمرحون
وبخمرة لباب يحبّون في مجونْ
وأحيانا يتخطّون الحدودا
زينة أعياد،ولهفة أكباد
حنان لطف وعطف حدّ الجنونْ
وهل رأي الحبّ سكارى....يتغنّونْ
........وأنا الحبّ ......
بل هوإبني المستحبّ
أنفاسي حبّ....
خواطري حبّ
فأبنائي إذًا كثيرونْ
أطعمهم ودّي
وأسقيهم رحيق شهدي
وماء معين من عين بُدّي
وأغسّلهم بوفاء عهدي
......فيتنعّمونْ
أكسوهم لباس حرفي
أوراق زيتون
وألقّنهم أناشيدي
معان في خلدي
....يتذاكرونْ
حركات رقصات
.......وسكونْ
خريفهم دفئ إحساسي
ربيعهم نسيم الهوي من أنفاسي
صيفهم لهيب الشّوق
نفحات ساعات من أشواقي
شتائهم رَوْح الرّوح
........والرّيحان
وبيتهم قصرقلبي.....
روض جنان وغرس البستانْ
أنا الحبّ......روح الرّوح
نعيمكم السّرمديّ الأبديّ
......أفلا تتنعّمونْ
لكم أكبادي
ديدن الإيمان للزّهاد
أفلا تذكرون حديث الفتونْ؟!
..........................*ريحانيات*
بقلمي * محمد نورالدين المبارك الرّيحاني*

//ضربت الرمل//لشاعر احمد العلي//

ضربت الرمل
كان الرمل خائب
ألقيت الودع
كان غير صائب
تلاشت خطوط كغي
وانكسر فنجاني
لملمت بقايا ذاكرتي
فاليك دلتني وأخذتني
وعرش قلبك ملكتني
نسيت بك ذاتي
وفي عينيك
استمرت غفوتي
#احمدالعلي

//ابحث عنك//بقلم سمر ضهرو//

"
ابحث عنك
..................
أبحث بين الحروف
بين ثنايا الروح والإشتياق
مازلت أفتش عن شيء
في داخلي  دون جدوى
اختفت افكاري
في حضرة الغياب
كيف... ؟!!!
ولما توارت حروفي
خلف أوتار السطور..؟!!!
واصبحت محفورة بالقلب
انظر معي نحو خلجات القلب
عرفت الآن أنك بقربي
شاردا....ضائعا
قلبك والعقل صورة بﻻ إطار
وبعدك لحن يعزفه الحنين
على الاوتار
أعزف روح انت ...
أم لحن نبض مع الاوهام
في بعدك شوق ...
وقربك حريق .... نار تلتهم الاوتان
ليس لعشقك بديل في قلبي
سوى حبك لي
وروحي غنتها الحروف ........
ولغتي اليوم ..
عشق بﻻ شروق .!
.......بقلمي سمر........

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

//نسمااااات//لشاعرة تغريد الحاج//

عالية انتِ كالبدر
غالية  كاللؤلؤ
كالدُر النفيس
في اعماق البحر
من يبحثُ عنكِ
في جيدِ المرجان
وبين الاصداف
تتجاذبه الأمواج
يصعب العثورُ عليكِ
الا لمن احبكِ
يجذبه عطرك
وسحر عينيكِ
وهمسك الرقراق
المنساب مع الشوق
من يدنو منكِ قد
يصيبه رمشك الفتّان
فيتوه في بحرِ عينيكِ
فمن لا يعرف العوم
يخشى نزول البحر
ايحسبكِ حورية
يقترب ويقترب
وتبقى المسافات
لا يدري ايبحثُ عن
حورية الحب ام
عن سراب الشوق
عالية انتِ سابحة
بين النجوم
ضحتكِ تسابق
ضحكات القمر
فكيفَ الوصول اليكِ

نسماااااااات
تغريد الحاج

//كنت اقول // لشاعر فواز ياسين//

كنت أقول
أرجوك يا بني
لا تكبر
فقد اضحى
القتل باسم
الله اكبر
اتونا من كهوف
الجاهلية
واباحوا باسم
الدين كل
منكر
دمشق تنوء بحملها
بعدما الشر بها
استكبر
ذبل الياسمين على
شرفاتها والشر استشرى
والكل يريد لها ان
تخسر
باسم حرية مزيفة
بني صهيون للعقول
استعمر
وعلماء الأمة بعضهم
أباح كل شيء
وهرب إلى
المهجر
لبنان أضحت
لهم فريسة
لكن رجالها زادوا عن
الحمى وطردوا خفافيش
الظلام مع سيدهم
الاغبر
دمشق يزهر ياسمينها
بفضل كل زند مقاوم
اسمر
واليمن لم يعد
سعيدا
وأضحى مدمرا
مثقل  جراحه
رغم كل شيء
سيتحرر
بغداد استباحوا
حماها. بكل انواع
الشر واذاقوها
السم بالسكر
وخليفة على الأرض
يحشد من حوله
كل ذئاب الكون
مختالا
يتجبر
لكن الشر لا يدوم
لقد أسقطوا خلافته
بفضل حشد
العسكر
وتونس الخضراء
تلوث عقدها
الأخضر
بين متشدد وإخوان
اضحى الكل
مما جرى
يتضجر
ومصر بنت النيل
وأبا الهول وضعوها
بخانة
المحشر
الإرهاب يعيث
والحوهوال
يتعثر
والنيل بنوا له
سدا يريدون لا قتصادها
ان يدمر
فلسطين لك المجد
بني  صهيون
استباحوا كل
حرمانها
والجامعة اجتمعت
والكل أدان
واستنكر
أرجوك يا ولدي
ان تكبر
وان تكون حامي
الديار فداك دمي
والابهر
عدونا لن يستكين
سيتحين الفرص
ويظهر اريدك  ان تضرب
ولا ترحم اقهر عدوك
اقهر

فواز ياسين

(رسالة بصمت القلم) بقلم الشاعرة سمر ضهرو

(  رسالة بصمت القلم كتبها بحبر القلوب
الى انسان ربما كان بالامس صديق واليوم
ينبض بالروح..........)
يقول لك القلم..
ياحبيبي  سكنت الروح
كيف..السبيل اليك والحروف أعجز أن تبوح........
مرت ساعات وأنا  أحيا ...الصمت
أسأل   عنك.مداد الوريد.زوايا الروح
أبحث  في  كل اوراقي وبين حروف لم اكتبها لك بعد....
علني  اجد  لنفسي مكانا  لديك...
كيف والا ..أنت من أسأل عنه
مالذي  ابعدك  عن  روحي.....وعن ناظري ياعيني.غبت لساعات و كأنها دهور
افترقنا.دون  وداع على أمل لقاء بيننا في الغد
دون  همسة   او حرف  ....
وها أنا ارسمها دمعا على السطر
افترقنا ولكن كان لقاء الامس 
ورحلت....
وانا  مازلت  أسأل عنك.....
ربما ﻻتسأل  عني   فأني
على هدى  ذكراك...امشي
ﻷنك .انت من زرعت
في  صميم  القلب.
و غرست بين .الحنايا والوجد
فلمن  لغيرك قلمي يخط 
لمن لغيرك.تهمس الحروف على السطر.....
وبأي  وجه  غير  وجهك.....أتأمل
ياحبيبي..لوهجرت اوابتعدت
سأظل بهمس القلم اخط الحب
كيف.أنت ولما غادرت
بصمت قلمي لك اخط ........سمر......

الأحد، 26 نوفمبر 2017

//اشراقة شمس//لشاعر بسام سعد//

إشراقة شمس
..................
نعملستَ وحدكَ أيُّها العاشِقُ لضوءِ القَمَر الّليليِّ
لإشراقَةِ شمسِ النّهارِ
لغيمةٍ تمشي الهويني
في سماءِ العشقِ الأولى
لنسمةِ هواءٍ صيفيّة
***

لستَ وحدَكَ النّاظِرَ لجوريَّةٍ
تخبئُ عطرَها الذَّكيّ في عُبّها الجميلِ
لبيلسانَةٍ تفوحُ رائِحتها الشّذيّة
لريحانةٍ شاميَّةٍ
آراميّةِ المنشأ فينيقيّة التّكوينِ
كنعانيّة تعبقُ أنفاسُ العاشقينَ بِها
لياسَمينةٍ يتطيّبُ الأحبّةُ منها
لِفُلَّةٍ لنسرينَةٍ لنرجسةٍ
أو سوسنَةٍ بابليَّةٍ
تأسرُ الأبصارَ
بِحُسنِها
توقظُ الأنفُسَ العاشِقة للحياة
***
لستَ وحدكَ أيُّها السيّدُ
في مَعبَدِ العَهدِ
أو في مِحرابِ الهوى
فغيرُكَ الكثيرونَ مِمَّن تقدَّم وتأخَّر
ممَن صلّى على الحبيبِ
متبتّلاً وكَبَّر
***

لستَ وحدكَ تضحكُ فراشاتُ النّهارِ
وتحطُّ رِحالَها
المملوءَة بالشّوق لِلّقاءِ
فبضعٌ وتسعونَ وردةً
تنتظرُ  المجيءَ في فصولِ العُمرِ
لا تَكَلُّ الانتظار

ب//بقلم الشاعر بسام سعد//

السبت، 25 نوفمبر 2017

//كاالحجارة //لشاعر بسام سعد//

كالحجارةِ أو أشدُّ قسوةً
كالبازَلت كالصّوّان
كالحديد كالفولاذِ أو أشدُّ صلابةً
***

كشجرِ الجوزِ كالسّنديانِ  لا تلينُ
عرفتُها قمراً يُنيرُ الدّربَ
شمساً تُضيءُ النّهارَ بحُسنِها
***

ألفتُها قهوةً في فنجانِ الصّباحِ
برائِحَةِ الهالِ
جوريّةً عاشقةً لنسمةِ الهواءِ العليلِ
ياسمينةً تنثرُ عبيرَها الكونيّ
في الآفاقِ
سيّدةً ليسَ لها في الدّارينِ توأماً
***

أيقونةً في معبدِ العاشقينَ
لا تملُّ الانتظار
لأجلها دنت القطوفُ
صارَ الرمّانُ  شهيّاً في موسمِ الإثمارِ
كرمةُ الحياةِ
زيتونةُ البقاءِ
تينةُ خضراء تستظلُّ فراشاتُ الوصلِ
في أفيائِها
زيتونةً شرقيّةُ المولدِ
شهيّة الطّعمِ
طيّبةَ المذاقِ

//لشاعر بسام سعد//

//البوح ابعد مداه من الحرف//لدكتور اياد الصاوي

(تابع قصة حرف)  (10)  ( الْبَوحُ أَبعَدُ فى مَداهُ مِن الحرُف ) ... بقلم عَابِرُ سبيل د.مهندس / إياد الصاوى

جَاءَنِى حَرفِى يَتوكَأُ على عَصا التقصِير ... فَهو كَسِير .. ويَترَدَّدُ نَظرُه بينى وبينَ  الأرضِ فهو حَسير  ... !!!

فقلتُ : مالَك ؟!  ... فقال: أَسير !!

أعيَانى البيانُ عن التِبيان  ..  فقهقهتُ حتىٰ علا ضَجيجى .. وقلتُ : اليومَ اَسبِرُ غَورَهُ .. إما أن أكونَ حَجيجهُ أو يكونَ حَجيجى  !!   .... فقال : وَيلٌ للشَّجىِّ مِن الخَلِىِّ !!

قلتُ : اجلس وَدعنا نتناولُ الشرابَ  ... لئلا يختلطَ علينا الماءُ بالسَّرابِ .. !!

قلتُ : ما تُحبُّ ؟!   ... قال :  الرُّضَاب  .. !!

قلتُ : رُضابُ مَنْ ؟؟!!  ... 

قالَ :  مَن حَنينُها أولُ الحُروف .. ورِقَّتها شَهدٌ موصوف... لها إلهاءٌ وحتُوف  ..  وعيناها اشدُ من طعنِ السيوف ..  وجمالها أصلُ مَنبِتها معروف. ...  البوحُ أبعدُ فى مداهُ مِن الحروف  .. 
اسمٌ

إذا ما صافحَ الأسماعَ يوماً  ** تبسمتِ الضمائرُ والقلوبُ

قلتُ :  ها أنت قد ألغزت  .. وفى بيانك قد اعجزت !!

ألا تتكلم كلاما جيد الطبعِ .. مقبولٌ فى السمعِ  ..  قريبَ المِثَال .. بعيدَ المنالِ .. أنيقَ الديباجة  ..  رقيقَ الزجاجة  .. يدنو من فهم سامعه .. كدنُّوهِ من وهمِ واضِعه  ..   !!!!

قال : الم تسمع حين قالت : قد أكثرت ؟!!!   ... 
قلتُ : فما كان جوابك ؟!  ..  قال : قلتُ بل قصَّرّتُ  ...

فضَحِك مُستغرِبا ..  ثم أنشدَ مُطرِبا :

أَتقتُلُنى ظُلماً وَتجحَدُنى قتلى ** وقد قَام لى من عينيك شاهدىِّ عدلِ

أغارُ على قلبى فلما أتيتهُ ** أطالبهُ فيه أغارُ على عقلى

إذا جئتُها صدَّت حياءً بوجهِها ** فتهجرنى هجراً ألذُّ من الوصلِ

أقولُ لقلبى كلما ضَامَهُ الأسىٰ ** إذا ما أبَيتَ العزَّ فاصبر على الذُلِّ

وجدتُ الهوىٰ نصلاً لقلبى مُغمَدا ** فجَردتُّه ثم اتكيتُ على النَّصلِ

ثم صرخَ يا ويلاااااااه.  ...   فأيقنتُ أنهُ أوَّاه !!

فأحببتُ أن أُخفِفَ عنهُ الكَمد  ...  وأن أحمِلَ عنهُ بعضَ ما يجد  ..
فقلتُ : هل لكَ فى السِّجال ؟!  ... فنقضى الليلةَ بوصال  .. فكأنَّما نَشِط من عِقال ..!!

وقلت الليلة أعلمُ خبَره  .  ...  وإلى اى مدى ينتهى طوره ...

فقلتُ  :

بزمامِ الهوىٰ أمتُّ إليهِ  **  وبحكم العُقَارِ أقضى عليهِ

ناولَ الكأسَ واستمالَ بلحظٍ  **  فسقتنى عيناهُ قبل يديهِ

فأعرضَ مُبتسما. ..  ثم أنشد مُترنِّما :

من لم يمتْ عبطةً يمتْ هَرما  **  الموتُ كأسٌ والمرءُ ذائقُها

كأنَّما باتَ ناعماً جَزِلاً  **  فى جنة الخُلدِ من يُعانِقُها

فجاوبتُه  :

معذبتى رِفقَاً بقلبِ مُعذَّبِ  **  وإن كان يرضيكِ العذابُ فعذبى

فتبسَّم تَبسُّم سَاخِر  ....  وأجابَ  :

هتكَ الحجابُ عن الضمائر  **  طرفٌ به تُبلى السرائر

يرنو فيمتحنُ القلوبَ  **  كأنه فى القلب ناظر

يا ساحراً ما كنت اعرفُ. **  قبله فى الناسِ ساحر

فقال : ألستَ ترى ما فى العُيون من السَّقم  ؟؟!  .. لقد نحل المعنى المُدفَّقُ من جِسمى ..

فقلتُ من غيرِ توانى :  عَوذّهَا بالسَّبعِ المثانى .

ياسالبَ القلبِ منى عندما رَمقا  **  لم يبقَ لى حبك صبراً ولا رمقا

لا تسألِ اليومَ عما كابدت كبدى  **  ليتَ الفِّراقَ وليت الحبَّ ما خُلِقا

يا من تجلى إلى سرى فصيرنى  **  دكاً وهزَّ فؤادى عندما صعقا

فانتهىٰ إلىَّ   ...  وهزَّ منكبىَّ  ..  وقال  :

الجسمُ فى بلدٍ والروح فى بلدِ

يا وحشةَ الروحِ بل يا غربةَ الجسدِ

إن تبكِ عيناكَ لى يامن كُلِفتُ بهِ

من رحمةٍ ، فهما سهمانِ فى كبدى

فقلتُ :  أليسَ لها من وصفٍ ناجِز  ؟؟!!  ..  فقال :  سبحانَ اللهِ !!  .. ألستَ ترانى أتوكأ على عصا عاجِز ..

فقلتُ :  ألقِ عصاكَ  .. واصدع بهواكَ ...

أهوىٰ رشا رشيَّق القدِّ حُلى  **  قد حَكَّمهُ الغرامُ والوجدُ علىَّ

إن قلت خذِ الروحَ يقل لى عجبا  **  الروحُ لنا فهاتِ من عِندكَ شي

فغَلبنى بِسحرهِ. .. وأيقنتُ أمره
وقضيتُ الليل َ معهُ فى سمر  .. آنقُ من حديقةِ زهر ...
فقال : هذا اوانُ السلوان ...  وآن انبلاجُ الفجر وحان .... وجعل يقول :

باتَ عليلاً يحتويه الجوىٰ  **  قلبٌ بنارِ الشوقِ قد اكتوىٰ

يُكَفكِفُ الدموعَ من حُرقَةٍ  **. ويحتسى فى البُعدِ خمر الهوىٰ

ثم ناداها كما ينبغى ( دعينى اُحبكِ كما أشتهى ) ....  وَتوجَّعَ وأنا أرمُقه ...  وصاحَ وصوتُهُ يسبقُه

أدعو الذى صرف الهوى. **. منى إليكَ ومنكَ عنِّى

أن يبتليكَ بما ابتلانى. **. أو يَسُلَّ الحب مِنِّى

ثم اغرورقت عيناهُ بالدموع  ..  فَكَرِه أن يستوكِفَها  .. ولم يملِك أن يُكَفكِفَها .... !!!

فَقَطعَ إِنشَادَهُ المُستَحلَىٰ  ...  وَأوجَزَ فى الوداعِ وَوَلَّى  ٰ....

الجمعة، 24 نوفمبر 2017

//ليس مثلها//لشاعر بسام سعد//

ليسَ مثلُها في العشقِ أحد
عينانِ من ياقوتٍ وزبرجَد
تجودانِ بإبصارِهما
على الكونِ
***
تصيبان الفؤادَ بسهامِهِما العامرةِ بالضّوء
تطرحانِ العاشقينَ صرعى
في بحرِ الهوى
لا تسلمُ العيون المبصرةُ لهما
لا ينجو من قارِبِهما المأهولِ بالوصلِ
أحد
***
تُشرِقُ وجناتاها
بلونِ سلافةِ الحبِّ
كأنَّهُما جوريّتانِ
أيقظتهُما نسمةُ هواءٍ عليلةٍ
في نهارات الوُدِّ
تنثرانِ عطرهما الكونيِّ مِلء الآفاق
يتطيّبُ العاشقون بهم
***ا
يا لروعتهِما
يا لحُسنِهِما
تغارُ الورودُ منهما والنّجومُ والقَمَر
ليسَ مثلُها في الهيامِ أحد
تُكَلِّمُ الكواكبَ
تهمسُ في أُذُنِ الشّمسِ
تنيرُ السّمواتِ العُلا بنورِها
***
تُفرحُ السّهولَ والبحارَ
تُبهجُ القلوبَ العطشى بقطرِها المُباركِ
تسرُّ النّاظرينَ إليها
تراقِصُها الفراشاتُ
تُغازِلُها الغيومُ الهطولَةُ
تُسرَجُ المصابيحُ لأجلِها
في ليالي السّاهرينَ
تُضاءُ الشّموعُ
في محرابِ العَهدِ لها
***

تقدّست الدّروب بخطوِها الميمون
يفتتنُ الوجود بسِحرِ طلّتِها
عاشِقَةٌ للحياة
ظمأى لسُقيا الحبيبِ
شوقاً للقاءِ
لا يُحَدّ

//بقلم الشاعر بسام سعد//

الخميس، 23 نوفمبر 2017

(مابين خد وخد)لشاعر سيف العراقي)

مابين خد وخد أضيع من الوجد
ومابين خجل جميل
وأحمرار الورد
أصبحت على ألحد
مابين دم  في  شريانها يسري
ودمائي تسري مع ألرد
وعيونها تنغلق بذاك ألتاني
وعيوني تطارد كل رمش سد
يديها حول سواعدي
ويدي تمسك ألنرد
وشعرها يغطيني
ورأسي بحضانها يرتد
أحس ب نبض قلبها
وتأخذ مني قبله ألعهد
وتحيطني ب أثواب تلامس ألندى
فتثور  نفسي ثورة ألجد.
أشم أنفاسها التي
تأتي مع ألنسيم تضربني وترتد

سيف العراقي ...بقلمي

(قولي .. ثوري)//لشاعر ثامر الشيخ//

قولي ..ثوري
ما اجمل كلام الثواري
ولي ان اقرء ..
سطورك وسطوري
فما ادراك ..
بصمت اشتياقي
لن تسألي ..
اذ الا اجيبك..
سلي دمعة عانقت جيدك
ستخبرك انها تبحث عن شي
صورته في عينٍ دمعت
فهي دمعته الصافية إذاً
بصفاء قلب عشق المستحيل
لن اشبع منك..
طفح السيل..
كلماتي الخرساء
ماإن رأت عيونك
كسّرت اصفاد البرد
وجائت مهرولة
آملة بارتشاف فنجان حب
وسكارة عذاب
ثامر الشيخ

((عزف بإحساس)) لشاعر محمود برهم))

((عزف بإحساس))

أعطني الناي
وإسمع معزوفتي
ألحانها حب
وبها الهموم
تنجلي
إمنحني من
عذب قلبك
ما يريح
خاطري
إسقني من 
رقتك وحنانك
أحاسيس لا تندثر
ولا تنجلي
قم ضع
يدك بيدي
ما زال
عشقك يثير
جوارحي
غني لي
إمرح معي
أه لو تعلم
حبيبي ..
كم تكون
معك سعادتي
إكسر حاجز
الصمت وأفصح
صراحة عن
هيامك الذي
أصبح زادي
وغايتي
وتجلى في
ربوع الحب
التي جعلت
منها لقلبك
مسكني .

بقلم /محمود برهم .

//كنجم في سمائي//*****بقلمي سمر ضهرو

كنجم في سمائي
أراك ذكرى تعتصرها
آهات الشوق
في كل نبض لقلبي
بعد كل هذا البعاد تكون امامي
ونساهر النجمات على ضوء القمر
هل استحالت لعواصف قلبي الهدوء
هل أدركني هبوب الشوق

هي رذاذ لقلبي الملهوف
وأن اعصاره صدى لصوت الروح
قلب تحمل وذاق طعم الشوق
وبكى بكاء طفل للأم
لا يريد أن ينسى وابى الخنوع
له مد وجزر لجريان الروح زارني
طيفه ليعاتب فبكى وأبكاني الشوق

انا تلك الراهبة للنبض ابت أن تخون
وفي منتصف الليل اقتحمني
ودخل معبر الشريان
واقتلع النبض مني
وتركني لحلم لقاء تحت النجوم.........

...........بقلمي سمر.........

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

//سيد الاكوان//بقلم عدنان الحمادي//

#سيد_الأكوان
هذا ربيعُ المصطفى وشذاهُ
وعلى جبين الكون شعَّ ضياهُ

الروحُ في شوقٍ ليوم لقائهِ
و القلبُ مضنىً عالقُ بهواهُ

هو سيدُ الأكوانِ دونَ منازعٍ
في الكون - فردٌ - ما له أشباهُ

وعظيمُ أخلاقٍ وفخرُ مكانةٍ
و الحقُّ  من عليائهِ زكَّاهُ

كلُّ الجمالِ وفيضُ طهرٍ خالصٍ
والصدق والإيمان فيه تراهُ
 
فهو الذي أهداهُ ربي رحمةً
للناس بالنور المبين هُداهُ

ما كنتُ إلا جاهلاً متعبداً
صنماً جماداً أخرقاً لولاهُ

الله صلَّى والملائكُ كلهم
والناس جمعاً إن أتتْ ذكراه

سبحانَ من أسرى ب طهَ ليلةً
بالفضل خصَّ محمداً و حَباهُ

أرضُ الحجازِ  كما الشآم تفاخرتْ
حتى السماء تشرفتْ بخطاهُ

والصحبُ فازوا لا بمالٍ أو غنىً
لكنْ بفيض النور في مرآه

هي طيبةٌ طابتْ به وتنورتْ
و تباركتْ لما غدتْ سكناهْ

يا طيبهُ من تربِ قبرٍ ضمهُ
روحي و قلبي والجميع فداه

رباهُ أَشهَدُ أن أحمدَ مرسلٌ
رباهُ  أكرمني - غداً - بلقاهُ

وبشربةٍ من حوضهِ وشفاعةٍ
طوبى لمن يشفع به طوباهُ

يارب بالمختارِ وحِّدْ جمعنا
واحفظ لنا الأعراض يا ربَّاهُ
      عدنان الحمادي

//من هي//لشاعر يوسف المحيثاوي

من هي؟
قالوا : قمرا..قلت : بل هي
أقماري..
فكرة..قلت: لا هي كل
أفكاري..
أو مطرك. . أجبت جل
أمطاري..
لا سفرا بل جميع كتبي
أسفاري..
شجرة..هي بستاني
وأشجاري..
صبحي..نهاري..
ليلي..سهري..
وسماري..
مدينتي هي والبراري
خلق قيم مثل ومعياري
شمسي تضيء لي داري
كوني..فضائي..وحالي
وحدها تحمل أوزاري..
هي لحن أغنية تعزفها
دوما أوتاري.

/لشاعر يوسف المحيثاوي/

/ترنيمة شوق/لشاعر احمد عز بركات/

( ترنيمة شوق)

تعاتبني وقد زادت في عتابي
وليس لي يدٌ في البعدِ والغيابِ
أشتاقكِ والشوقُ يعصِرُ مهجتي
وحنيني يصبوا إلى لقا الأحبابِ
أرسل إليكِ مع الطيور قصائدي
مع النجوم الساهراتِ والسحابِ
أشتاقُ عينيكَ التي بها أنسى
روحي وعقلـي وكلُ مابـي
وشعرُكِ المنسابُ كنهرُ ليلٍ
على كتفيكِ متزينٌ بخضابِ
وكفينا تُعانقُ بعضُها بعضاً
كتعانقِ العشاقِ بعدَ الغيابِ
ألثم شفتاكِ التي توقتُ إليها
وأنهلُ منهما شـهـدَ الرضـــابِ
فأنسى كلَ ما عانيتَ منهُ
في بعدٍ كادَ يُفقِدُني صوابي

( احمد عز بركات)

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

//دفاتري بقلم/ عبد الزهرة البطاط//

دفاتري المغلقة
وبصمتي المقصودة
أسراري المغلقة
كثيرة طافية
على بركان الانوثة
و عرش الشموس
المشرقة
شعري ومشاعري
حلقة متناهية
تصل لك سامية
وإلى عيونك رامية
.....................بقلم عبدالزهرة البطاط

علمونا بقلم سمير لطفي علي

علمونا

علمونا القراءة والكتابة
وألزمونا أن نحفظ
علمونا البلاغة والخطابة
وألزمونا أن نسكت
علمونا مكانة الثقافة 
وألزمونا ألا نعقل
فلما علمتونا من البداية
إذا أردتمونا أن ندفن
ستروننا في النهاية
في عقولنا لن نفرط
فلا ولاية ولا وصاية
ولن يضيع العقل أو يسقط

أقصف الأصنام

أقصف الأصنام
كسر الأغلال
أشعل الأنوار
ولن تهزم

اقهر الإظلام
إفضح الأسرار
يشرق النهار
ولن تسقط

لتشرق الأفكار
لتكسب الأجيال
العزم والإصرار
ولا تعبأ

سمير لطفي علي

قلتها..فصدقيني بقلم خالد الجزير

قلتها..فصدقينى
...................
قلتها لك..
احبك..
صدقينى.
احببتك فاصبت برجفة..
ارجفة حبي..
ام رجفة عشق قدرى..
ام رجفة لعنة مرارة الحقيقه.
...........
ها انا امضى..
واحزان العالم تمتطينى..
وافراح الدنيا تفارقنى.
صدقينى..
احببتك فاصابنى الزلزال.
رج كيانى ..
حطم احلامى ..
اجرى دموعي من مقلتاي.
.............
لست ادرى..
كيف ولى القلب من صدرى..
كيف عشق السهد جفونى..
ما عدت اعرف..
ان كنت فى عداد الاموات..
ام فوق وجه الارض ماازال..
هذه حبيبتى
هى الحقيقة في ..
رغم ما فيها..
من المرار.
           خالد الجزير .