أخطر لك يوما سماع همس وشوشة حبات المطر
تدق زجاج نوافذ الذاكرة تعزف تدق على الوتر
تراقص طيفك في قطراتها على حد سكين القدر
تناجي تراب مشيت حافية عليه تسأل ما الخبر
لما الفراشة تغط في صمت عميق أتخاف الخطر
تشتاقها أغصان قلب متيم في حبها سلي القمر
سلي ظلال روح بظلها نبت شتل عشقي إنتشر
سلي براعم نمت فوق زهور الروح زينت الشجر
لما هذا الصمت يا آلهة حبي ألا تفهمي لغة المطر
أم أن فراشة الحلم الصامتة لا تهوى غيث إنهمر
أغواها إطراء معجب همس بسرها عشق السهر
ركبت سفن الأوهام سافرت طلبا لوهم منتظر
سيدة إلهامي حلقي ما شئتي جربي الف مختبر
لن تجدي قلبا محب ك قلب أنت له مبتدءا وخبر
أعترف الليل لايلقى النهار ولا تدرك الشمس القمر
لكن إيماني بأني لن أخسر المعركة لا أخشى الخطر
هيهات مني ذلة أنا لاأذل سجنتك في سجن الذاكرة خلف قضبان النظر
علي درويش خليل
الأحد، 14 أكتوبر 2018
اخطر لك... بقلم الشاعر علي درويش خليل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق