عقيقُ الرّوح (1)
أنشودة الحياة
تدانت نجمةُ الثّريا
من حارسِها الّليلي
ترتدي فستانها الذّهبيّ
في حلّةِ عروس سماويّة
آيةٌ في الحسن
تبارك الله أحسن الخالقين
***
تقولُ الثّريّا :
أنا لا أكون إلاَّ حيث يُزهرُ الحبُّ عِشقاً
عند حدودي تتهاوى نجمة الفجر حسداً
أَيُلامُ العاشق إن أضناه الحنين ؟
وتوارت خلف شهد العيون
آلاف النظرات المترقّبة
أيجودُ الزمان عليها باللقاء المُرتجى ؟
***
تراءت من بينِ الغيومِ
ملاكاً تجرُّ ثوبها المهيبِ
تُراقِصُها الرّيحُ
تنشد لها أنشودةَ الحياة
وبشرى الّلقاءِ الكونيِّ
لسيّدها ومولاها الآتي من الملأ الأعلى
بعد انتظارٍ وطولِ غياب
وأنين
***
أيّتها المباركةُ في الورود
في الغيوم
في الأنام أجمعين
هائي قلادةَ الودِّ
وطوقَ شقائق النّعمانِ
وخلخالَ غجريّةٍ ترقصُ على حدِّ السّيف
كرمى عينينِ تفيضان
نوراً تجودان بالحنين
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق