الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

...الجواب .....بقلم الشاعر غالب حداد

...الجواب ...
اسال روحي اعاتبها ..
لما رحلت الى وطن السهر..
تبحث عن مصدر العذاب..
هل اعاتب قلبي ام عقلي...
ام التي فتحت الباب...
وجردني من اسلحتي...
لحماية قلبي من لوعة الاحباب..
ودخولي بين حنايا الارتياب...
الم يكفيني ياقلب..
دمارا..وانهيار...وتلقي العقاب..
فلا ذلت اتذكر...زمن الانكسار..
حين توسدت الزمن الحزين ..
اعاني قسوة الام الصعاب...
فقد فقدت القدرة ..
في اتخاذ قرار الانسحاب...
فا اعذروني يا اهل الهوى..
حين اعلنت  قراري..
با الصمت واغلاق كل الابواب...
كي لا ارى دموع تنهمر..
في اي لحظة عتاب ...
فلا تسالونني ..
لما اغلقت كل الابواب ..
لاني لست ادري ماهو ..
الجواب ..
غالب حداد سوريا 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق