ياثوب الحرير المطرز
علي شكل امرأة..
أنت شجرة
من فل جنة أدم
قبل الغواية
كالصبح أنت حينما
كانت الشمس تغيب.....
يازهرة
من دفء الوان القلوب
أنبتي منك النور القريب.....
خلف البريق
شلالات عينيك
من فضة السماء
وظلالك نهران ماء
في وطن الثلوج
يافجر النور الكثيب.....
في كف احلام الربيع
ماذا اقول فيك
ياكأسا محمل بالنبيذ
يشتاق فمي للوصل
علي ضوء الشموع ليطيب.....
والقلب يهفو اليك
لاتمنعي مني السبيل
فقد زحفت بجنود جسدي
رغم الصقيع المريب......
وخذي الشراع وسادة
وغطاؤك زهر الربيع الحبيب....
الشاعر محمد محمود
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق