يا أنت..ما أشقاني في هواك..
لقد ظننتَ يوماً بأن بريق عينيك
هو السراج الوحيد الذي
أنار حدسي المظلم ..
حقاً أخطأت..
ولم تَفلَح هذه المرة بتخمين
مقدار جنوني بك.....
يا انت ما اشقاني في هواك
منذ صغري أشتَمُّ عطور الناس
و أحفظهم في ذاكرتي عناوين
عن طريق الرائحة التي تميزهم
وأتشتت إن تكرر العطر مرارا
على عدة أشخاص ..
أنت الوحيد الذي كانت
رائحته هوسي....
أعرفك من بين ألف ألف
يرشون العطر ذاته
امتزاج النفس الصاعد
من مساماتك الضيقة مع العطر
تشكل صدعاً عميقاً في رأسي
وابل من الرصاص العطري
يجتاح جهازي العصبي
ان شممت رائحة صدرك المتعرقِ صدفة..
أنت الوحيد الذي إذا غاب ظلُّه
أجوب الأرض باحثة عن عطورٍ
تشبع نهمي للحياة
و ربما اموت عقب شهقةٍ
إن شممتُ عطرك بعد طول انقطاع..
الشاعر محمد محمود
الأحد، 28 أكتوبر 2018
يا أنت ....بقلم الشاعر محمد محمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق