زمنُ الاقنعة
🤐جرّعني الأهل_ شهدًا_ زُعافًا من الكمدِ
🤐تواروْا عِنْدَ _النَّائبات مَا راْيْتُ من احدِ
🤐اخلصنيِ الكلبُ والهرُّ وكلّ ذاتِ الكبِدِ
🤐🤐الاّ ذَاكَ الَّذِي خلقهُ_ القديرُ في كَبَدِ
ولمّا علمتُ حاجتي _ليستْ لدى _من يَلِدِ
🤐رَفَعْتُ _شكوايَ للّذي لَمْ يولدْ وَلَمْ يلدِ
🤐خالقُ كلّ شَيْءٍ ورافعِ _السَّمَاءِ بلاَ عمدِ
🤐🤐سبحانهُ الرّزاقُ المتينُ الفردِ الصّمدِ 🤐🤐قسىَ الاحبّةُ وليسَ علىَ منْ يُعتَمَدِ
وَلَوْ جاوزوا تعدادًا ماَ يلقي البحرُ من زبدِ
وباتَ لزامًا الاّ يجمعنيِ _معهمْ ذاتَ البلدِ
فشددتُ _الرّحالَ مُهاجرًا عسَىَ مُنايَ اجدِ
:::::::::::::علال حمداوي:::الهاشمي::::::
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق