الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

كيف له بقلم ....الشاعر الأصيل أحمد جغيير

كَيْفَ لَهُ
:
كَسِبْتُ طَريقَ الخَيْرَ أُلْبِسِهُ

في ظُلْمِ لَيْلٍٍ كَسَىٰ الأَبْدانُ

قَدْ فُرِقَ طَريقُ العِشْقَ مَجْلِسَهُ

وَناحَ في شَوقٍ يَنْدِبُ بِبُستانُ

ألاٰ لَيْلىٰ وُرودَها بٰاتَ مَلْمَسَهُ

خَشِنٌ عُصٰارَةَ القَلْبِ لإِنْسٰانُ

ألاٰ خَبَرٌ يُزيلُ حُرْقَةٌ يَهْمِسَ لَهُ

بِأُذُنَّيَ صُمٍ وَأَبْكَمٍ بِلِسٰانُ

أَواهُ كَيْفَ البَلاءُ مُرٌ يَغْرِسَهُ

في طِينِ الوَجْدِ مُتْرَفاً بِميزانُ
:
#الأصيل_احمد_جغبير
:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق