الجمعة، 12 أكتوبر 2018

محار البحر. الأفق المبين....بقلم الشاعر بسام سعيد

محار البحر (87)
الأفق المبين

رأيتُها نوراً يتلألأُ في الأُفقِ المبينِ
بدراً ضويّاً تستضيئ النّجماتُ بهِ
تغازِلُهُ الكواكبُ والنّجوم
تبهجُ الكونَ بحُسنِها
تُفرحُ الأبصارَ
***

غيداءٌ في السّماءِ
تُراقِصُها خيوطُ شمسِ النّهارِ
تتهادى على خطوِها
الغيوم العاشقات للهطول
سحابةٌ تزيّنُ السّماءَ
ترنو إليها أسراب الفراشات
والطّيور
***

دنتَ منها الثّريا
لعلَّها تستنير بها في ليل الكرى
تغارُ منها موجاتُ البحرِ
والجداولِ الجاريةِ بماءِ الوردِ
والجبالُ الرّاسياتُ
والتّلالِ الخُضرِ والسّهولِ
والزّنابقِ والزّهور
***

آتٍ إليها على أجنحة الشّوقِ
في راحلةِ الوجدِ
مع أوّلِ خيطٍ من الفجرِ
أحملُ جنانَ الهوى على راحتي
حيثُ الّلقاءُ المرتجى
بعد مُرِّ غيابٍ وطولِ انتظار
***

أيّها الآتي من بين مصابيحِ الدّجى
من مملكة الكواكبِ
إلى مملكة الضّياء والحبق والريحان
وسَّدتُكَ الحروفَ والكلمات
نقشتُ لك سفراً يليق باسمك المباركِ
على جدارِ الأبديّة
والأيام والسّنين

د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق