..جدار التمني..
اخط الاحلام على جدار الاماني ..
وانا اعلم انها ستبقى زكريات ..
ترسم لوحة الحنين ..
لايام تتالت بشغف الانتظار ..
تبحث عن اللقاء الوردي ..
بشوق انفاسي للياسمين ..
والذي يفوح من كلماتك ..
لهفتي تفوق الزمن ..
يحزنني ثم يخذلني ..
بعزف تقطعت فيه الاوتار ..
فيذوب الخيال ويسكنني ..
يتبعثر بين حنايا روحي ..
وانت بعيدة عني ..
تغني انتظاري لتلملي ..
اوراقي واقلامي ..
تحدثين زلزالا في كوني ..
حين نلتقي وتترجمين ماكتب ..
على جدار التمني ..
بقلمي ..غالب حداد سوريا 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق