لغةُ الحُبّ
الحبُّ يعصِفُ بالقُلوبِ
ويطوفُ حول العِشقِ
في لغةِ الزَّمان ...
الحبُّ جنَّۃُ ربِّنا الكُبرىٰ
وإنسانُ العُيونِ
الحبُّ في لغتِي يُسطِّرهُ الامان ..
الحبُّ نكتُبهُ رُموزًا في السَّماءِ
في صفحةِ الشَّفتَينِ
في همسَةِ العينَينِ ...
كل المعَاني والتَّراجِيد الجميلۃ
تُتلىٰ علينا كلّ يوم ...
روحٌ مُعتَّق بالحياة
قاموسُ كلّ المُفرداتِ
وَحيُ الجمال المُستطِير ...
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
الحبُّ يزرعُ في صحارينا
حقولاً من غرامٍ ..
يَنثُر علىٰ سفحِ القلوبِ
أنسَام من عبقِ الزُّهور ...
يتلو علىٰ وجعِ الفُراقِ
ألحانَ آياتِ الحنينِ ...
يبني قلاعَ الشَّوقِ في حُضنِ البُعادِ ...
يُسدِل جُفونَ الهمسِ في حُلم الوفاء ..
يَكتب أساطير الحياةِ
علىَ نسيمِ العَابرين ...
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
الحبُّ أيقظَ ماتبقى
من غيابٍ ...
أخذ العناء
ورماهُ في قعرِ الأُفُولِ
رسَم الشِّفاة علىٰ السَّحابِ
وكسا الرَّبيعَ جمالَهُ
الفتَّان من قلبِ الحبيبِ
وأعاد في روحِي حياةَ العاشِقين ...
أهدىٰ اليَّ الشَّوقَ ... أردفَ بالحنينِ
كتبَ الحياةَ علىٰ قلوبِ الحَالمين
ورمىٰ حُروفَ البَوْحِ
حظًّا في الجبين ....
وَرِثَتْ محاسِنه السِّنين
وتوَرَّدَتْ الوانَه كلّ العُيُون
وتناقلتْ أخبارَهُ لُغة الطُّيُور ...
۩۩۩۩۩۩۩۩۩
يا أيُّها الحُبّ الجميل ...
أسقِي فُؤادي رَشفَة العِشقِ الأصيلِ
أطرِبْ حَدائِقَ مُهجتِي
إروِي مَدائِن لهفتِي
إرسِم عقَاربَ ساعتِي شوقا
علىٰ شَغفِ المغيبِ ....
بَوحُ الحنِينِ ... حُضنُ الحبِيبِ
فرحُ اللِّقاءِ ... صوتُ الغِناءِ
إكتُب صداهُ علىٰ القُلوبِ ...
غنِّي على وَقعِ الأثيرِ
عِشقِي برونقِها الطروب ...
إنِّي أحِبُّ هواءَها وسماءَها
وكتابَها ورياحَها وبُحُورَها
ومِياهَها .. إنِّي أعِيشُ علىٰ الزُّهورِ ..
وأرتِّلَ الكلِماتَ فيها فَرحةً
تعلُو مَداهَا عاليًا فوق السُّطورِ ...
بقلم / عبدالباري الصوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق