ذكري رسا ئل وهمية
----------------------------
أنا لن أكُون ذكري
إلا إذا كَتبتُ عن رائِحتكْ
الوردية
لون عينيك التي فيها
كُل اللغات ، التي قرائتها
التي لم اقرأها بعد
ابحث عن أي صعب
أو في داخلك
حتي أكون مُتَمكن من
عِشقك،أو طريق التي أسلكها
لأني لا احب أن أكون
نصف حُب والاخر
هارب مِني
يا قرة العين
هل وصلتك رسالتي
لتكن وهمية
فصدقيني ليس كما
أقول،وهمية
لكن لا أُريد أن أضعك
معي في حِيره
رائحتك الجميلة
تكتمل في اوراقي
لِتصبح وردية
أنا لا أري نفسي
إلا مُعانقأ للهموم !
في هذه الحياة
ما لي بِها، ولِماذا أعُانق
السطور المِتعثرة
هل الصدق إنحَرفَ
هل ياترى الخطأ قتل الصحيح
ودفن الحقيقة
الحيره في النفس هي المُسيطرة
فَليَقف أحد بَين البينين
ليقل أنت الان في غَرق
الحياة الان تَغَيرت
لا فرق بين من يعتلي الامواج
ومن في البحر ،سَقَط
فلن يَكون لي ذكري
إلا أن أقرأ
في المَنهج هذه الحياة
ما طرأ
كُن أنت المنهج او المعجم
ليقدم لك كُل الاوراق
فأختار من بينهما
ما يَروق لك
إلغي الهموم والأرق
لنكون هاربان
إما فوق البحر
أو فَوق الرمال تشهد
بأني ذِكري
مِن كُتب الورد
عاش ولم يسجل على الاوراق
مجرد ذكرى تعتمد
-------------------
المختار/ زهير القططي
فلسطين 13.10.018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق