الخميس، 20 سبتمبر 2018

سيمفونية عشقي بقلم الشاعر اسماعيل مقداد

سيمفونيّةُ عِشقي

سيِّدتي ....
أبدعْتُ في سيمفونيّةِ العِشقِ
لَحَّنتُها معَ هَمَساتِ شَفتَيكِ
أرسلتُ أنغامي إلى السّماءِ البعيدةِ
تفنَّنتُ بأنغامي عن الطَّبيعةِ
و سِحرِ الحياةِ
و جمالِ عَينَيكِ ...
        ♡  ♡  ♡
سيّدتي ...
لولا سيمفونيّةُ عِشقي لَما بكى الغَمامُ
ُ لَما تحرَّرتِ الأرضُِ من قَحطِها
لَما حَنَّ الظُّبيُ على وليدِها
لَما التفَّتِ الأغصانُ عِناقاً كالعُشَّاقِ
و ما كانتِ النُّجومُ لِتَظهرَ في السّماءِ
و يشرُقُ شمسُ عِشقِنا
و كذا شمسُ الحُبِّ و السّلامِ
لولا سيمفونيّةُ عِشقي
       ♡  ♡  ♡
سيّدتي ...
أعزفُ سيمفونيّةَ عِشقي
لتَستمرَّ الحياةُ و تُورقَ الكُرومُ و الشّجرُ
و تسطعَ النُّجومُ و الشَّمسُ و القمرُ
و يلتقي الأهلُ و العُشَّاقُ             و تذوبُ المعاناةُ ، و تحلو الحياةُ

بقلم : إسماعيل مِقداد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق