سيمفونيّةُ عِشقي
سيِّدتي ....
أبدعْتُ في سيمفونيّةِ العِشقِ
لَحَّنتُها معَ هَمَساتِ شَفتَيكِ
أرسلتُ أنغامي إلى السّماءِ البعيدةِ
تفنَّنتُ بأنغامي عن الطَّبيعةِ
و سِحرِ الحياةِ
و جمالِ عَينَيكِ ...
♡ ♡ ♡
سيّدتي ...
لولا سيمفونيّةُ عِشقي لَما بكى الغَمامُ
ُ لَما تحرَّرتِ الأرضُِ من قَحطِها
لَما حَنَّ الظُّبيُ على وليدِها
لَما التفَّتِ الأغصانُ عِناقاً كالعُشَّاقِ
و ما كانتِ النُّجومُ لِتَظهرَ في السّماءِ
و يشرُقُ شمسُ عِشقِنا
و كذا شمسُ الحُبِّ و السّلامِ
لولا سيمفونيّةُ عِشقي
♡ ♡ ♡
سيّدتي ...
أعزفُ سيمفونيّةَ عِشقي
لتَستمرَّ الحياةُ و تُورقَ الكُرومُ و الشّجرُ
و تسطعَ النُّجومُ و الشَّمسُ و القمرُ
و يلتقي الأهلُ و العُشَّاقُ و تذوبُ المعاناةُ ، و تحلو الحياةُ
بقلم : إسماعيل مِقداد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق