الجمعة، 28 سبتمبر 2018

محار البحر (66 ) بقلم الشاعر بسام سعيد

محارُ البَحر (66)
زينُ البقاء

كيف لا وأنت نجمةُ البدرِ
كيف لا ترنو الكواكبُ إليكِ
وأنت شمسُ الكونِ الصّغرى
جدّتكِ شمسُ الوجودِ
وجدّكِ قمرُ الدّجى
***
كيف لا وأنتِ نبضُ الوتينِ
ربيعُ الفصولِ كلّها
هالُ قهوتي السّادةِ
عطر ياسميني المُشتهى
***

كيف لا وأنتِ مصباحُ الطّريقِ
في ليلِ التّائهينَ
وأنتِ أنتِ غيمةُ الحياةِ النّديّةِ
ونسمةُ الشّوقِ العليلة 
وحُمرةُ الجوريّ
وسنابلُ الخير الوفيرة بالعطاء
***

كيف لا ولا وأنتِ البدايةُ والّلانهايةُ
وأنتِ الحُسنُ البهيُّ وزينُ البقاء
أُشهدُ الشّمسَ والقَمرَ
الكواكبَ والنّجومَ
الثّريّا وزرقةَ السّماءِ والبَحرِ
رمالَ الصّحارى
ذرّات التّرابِ الطّهورِ
والحصى
***

أشهدُ السّهولَ والحقولَ
الشُّطآنَ العاشقاتِ لقبّراتِ الوصلِ
وآياتِ الودِّ الكونيّةِ
والفراشاتِ
بأنّكِ قبلةُ الضّوءِ
محرابُ السّرمديّة
أيقونةُ المعبَدِ
سرّ الأبديّة المُشتهاة

د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق