الاثنين، 24 سبتمبر 2018

منزلي...... بقلم افين العلي

منزلي

ما أحلاه منزلي
اشتقت إلى منزلي
أبوابه جدرانه أثاثه
كلها تعود لي
حتى رنين بابه
يسحرني بصوته
يغمرني ببهحة كلما يرن لي
اشتقت إلى مملكتي
فيه لمست راحتي
وحبي الذي راء لي
يضمني بلهفة إن اثقلت كواهلي
وماذا عن حديقتي
سعادتي وجنتي
أزهارها أسوارها
تبتسم وتغني لي
وأما عن سكانها
رغم غفير جمعهم
فجلهم أغراب لي
لكنني أودهم
واعتدت العيش بينهم
فهجرهم يؤلمني
ويجلب الأحزان لي
اشتقت إلى منزلي
بصمته وعجزه يكاد أن يقول لي
تمهلي لاتهجري
فألف ألف بائسة ستطرق الباب علي
خذلتني يا منزلي
ياموطني وملجأي
فبعد أن سكنه سبعون ألف امرأة
ماعاد قط يروق لي
ولم يعد يليق بي
خذلتني يامنزلي
اشتقت إلى منزلي ...بقلمي : أفين العلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق