الخميس، 27 سبتمبر 2018

حكايتي أسطورة ..بقلم الشاعر ميرزا الصالح

(حكايتي أسطورة)
***************

حكايتي لم تزل كماهي أسطورة

حكاية نبض ... فاض من ألف نبض

صاغتها تراتيل ... من عشق قديم

بزغاريد ... وأغرودات فرح نغنيها

من شدو البلابل ... يتنامى بشغف

في آفاق الوجد ...  ينثر النور بالحياة

بشجو شجي ... سابح في فضاءاتي

ترانيما من ألحان الشجن  في روحي

فقبلي جبين الصبر ...يامنية فؤادي

وغادري ألمي المرير ... بصمتك

واستفيقي من غيبوبة حلمي السرمدي

بيد أني ... أتنفس شجوك العطري

عبيرا من نسمات الندى ... زهوا وجمالا

يداعبني حنو قلبك الطاهر ... بعبق شذاه

نسجاً وثيراً ... يدثر روحي بأناة وروية

وقدألبسني أشواقي ... تاجاً شامخا

من آلاء حنايا وجدي ... وانا أتأمل

أختزال أبجديات الحزن ... في نبراتك

أستنزف صبري ... في غيابك المر بصمت

واستشف نبرات الشوق بأعماق وجداني

من ذاكرةالضوء النقية ... بين أضلاعي

قبل انكساري وحسرتي ... برحيلك الأبدي

لأحاول استرجاع أيام ... بات صداها يؤرقني

ألواناً ... من زهور ربيع عمري الموسمية

تردد الحب شجواً ... من ألحان الحنين

قد دوناه في أجندة أحلامنا ... آمالا عراضا

نسماته توالت تترى في رحب فضاءاتي

أرقاماً ... صنعتها طوارق الزمن في عمري

وحروفا ... صاغها هجو الكلام القاسي

لتلامس آفاق القوافي...همسا رقراقا بأوردتي

عبر قصائدي العصماء ... نزفته قريحتي

خالج مهجتي أثيره ... في سكون الروح

ليسكنني حلم شفيف ... من واقعي الحتمي

أركن اليه بشوق ... عبر أمنيات أتمناهابحياتي

لتكوني محبوبتي ... بين واقعي وأحلامي

وألتقيك في عالمي ... بنبض حب لايتوقف

هل ستكوني رمزا لقلبي ... وأيقونته ؟؟؟

بانتظارك يامناي ... لا لا لاتطيلي الغياب

ميرزا الصالح / السعودية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق