الاثنين، 3 سبتمبر 2018

سمحت لك سيدي///بقلم محمد الشاعر

سمحت لك سيدي
تكن بقربي..
تقربت أكثر وأكثر
صارت يدك تلمسني..
قلت لنفسي سيفهمني..
كنت على فراشك
مرارا سألتك
هل تحبني
أم تجرح قلبي.؟
أيها الصامت
كم ضحيت وأعطيت
ولم تعطني.!
نعم تحقق ظني
وصار حبك
مثل السيف يقطعني..
هكذا سيدي
كالعاده لاترد عليه
أصبحت أكلم نفسي
وأكتب شعري
أشكي للناس وجعي..
أنت تعلم
بأني لست شاعرا
ولست المتنبي..
أنما هو
فيض أحساسي
ونهاية قصتي
وأنتهاء صبري..
أحببتك رغم الألم
وأنت لاتدري..
قررت أمتنع عن دوائي
كي أسرع قليلا بموتي..
في الختام أقولها
ليس ذنبك
أنما هو ذنبي..
أحببتك من قلبي
وبكل جوارحي
لأجلك وحدك
صار يجري دمي..
صار يجري دمي..@بقلمي
محمدالشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق