الاثنين، 3 سبتمبر 2018

ثرثرت على ضفاف نهر دجلي...بقلم الشاعرة مريم المغربية

قصيدتي بعنوان...ثرثرت على ضفاف نهر دجلى....

حوار بين دجلى ..والفرات...

.ترانيم صوت من نهر دجلى....
دموع تخفيها جبال سورية...

ونواح من الطرف الاخر...
نبعته كلمات الفرات...

تبكي احوال العراق....
يعانقان بعضهما...

الفراث ودجلى....
تفول الفرات :الى متى يا اختاها.سنبقى اسيرتين ...
وعدونا ينهش لحمنا بارتقاء...

الى متى سيستمر اسرنا...
وابناءنا في اسر وفراق....

تقول دجلى: ابنائي ماتوا امامي ولم اقدر على حمايتهم...
تقول الفرات: وانا انتهكوا عرض بناتي ولم اقدر على سترهن...

تقول الفرات: من كان سبب في ضياعنا...
ومن باع لصهيون  اعراضنا....

تقول دجلى:  لا تسألي حبيبتي انهم اخوانك واخوتي...
باعوا شرفي وقبيلتي... وبكت...

تقول الفرات: نعم اخيتي لا تبكي فهي حقيقة  مرة مر العلقم وتبكي..

تقول دجلى : لا تخشي من الان ولا تبكي على الماضي  فلي ولك رب في كل مكان هو ادرى بحالك وحالي..

تقول الفرات:اما تدرين ماذا فعلو باختنا فلسطين اما انتهكوا عرضها وسلبوا حريتها واعتقلوها مند سنين...

وهاهي الان صابرة محتسبة ربها ورب العالمين..
تقول الفرات : نعم انها هكدا ومازالت قوية من سنين...

تقول دجلى: اذا يجب علينا نحن كذلك ان نصبر ونحتسب رب العالمين ....
تقول الفرات : نعم انه قدر مكتوب مند الاف السنين ...

ويجب ان نرضى بالقدر المبين...
الى ان يادن لنا بالفرج رب العالمين  ....

بقلم...مريم الشاعرة المغربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق