تسقط كلماتي
من عيون شرقية
مثل غيمة حزينة
دفعها السحب صوب الوحدة
في ليلة شتائية الحنين
لتصب على أوراقي
مطر الشوق
و أشواقي البريئة
تموت كمداً
فيصرخ القلب باكياً
من أسطر جريئة
كتبت بضع من معاناتي
مكتوبة بحروف الانين
ما بين آهاتي
الدفينة
و أحزاني الطويلة
يؤلمني العمر الموحش
يجعلني فيه أسيرة
… .
شفاه أحرف الهوى
من قلبي المتيم
باكية..
إني عاشقة الهوى
و أحزاني عندي باقية
Neroz Mahmood Lalo
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق