...اتسمح يابحر ...
نظرت الى البحر أساله ..
هل تدعني أشق عبابك..
واصل اليها ..قبل الاوان
فقد طال انتظاري في افق العصيان..
وسهر الليلي على الشطئان..
رغم خوفي من زمجرة الهيجان..
اريد الغوص الى الاعماق..
كما يغوص العاشق متمردا..
في جوف نبض القلب..
ويذوب في الشريان يتغلغل..
بين الشوق وانغام الحنان ..
لارفع اشرعتي واسال البحر ..
أ تسمح لقاربي المهجور ..
ان يسكنك وتوقف جنون الهيجان..
فقد مللت الصمت والتربع ..
على شاطئ الامان..
فقد قررت التمرد ..
على السكون مغامرا ..
من اجلك سيدتي..
فلم يعد با الامكان ..
سوى اقتحام المجهول..
حتى لو ابقيتني يابحر ..
مرميا بين الخلجان..
تلاطم الامواج روحي ..
تقذفني في كل مكان..
ارجوك دعني ابحر الى ..
قلبها ويكون موطن الامان ..
قبل تحطم مركبي ..
ويعيد الزمن ترميم الحطام..
ليصنع به نعشي ويترك ..
بين الحيتان ..
بقلمي.... غالب حداد سوريا 2018
السبت، 1 سبتمبر 2018
اتسمح يا بحر...بقلم الشاعر غالب حداد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق