أملٌ اللقاء
ونسَجتُ من الجمالِ كتابٌ
يقتفِي خشخشۃَ أقدامِكِ
حينَ ترقُصِين
ونسيمٌ يتلُوا آيات
الحُب القادم منكِ
ويُترجِمُ تلاطُم الأمواجِ
في بحرِ عَينيكِ ..
ويبوُحُ عن صَومعتِي المخفِيّۃ
في مِحرابِ صَدرُكِ
حين تمشِين بكبرِياء ..
وتنفُّسُ البرقُ الصَّاخِبُ
بين جَفنَيكِ
وتبسُّمُ ضوءُ الفجرِ حين
يبزُغ من شَفتَيكِ ..
ومغازلۃ ريح العشق
حين يبوح علی كفيكِ
وتلاعبُ خُيوطُ الشَّمسِ
المنسَدلۃ علی خدَّيكِ
وكيف جمالك يرسم طيفٌ
قناۃُ عبورٍ
بين ثغركِ الجميل
وابتسَامۃُ شوقِي المُعتَّقۃ
بحنِين الِّلقاء
فأُلقِي بنفسي بين يديكِ
أعِيشُ كأنِّي أراكِ تُغنِّين
لحن حروفي
وتسمعي همسِي .. وتعبُرِيُ منِّي إليَّ
وتأخذُي كُلَّ يومٍ نحو قلبي طريقٌ
وأشعرُ أنكِ أنتِ الأمل
فيَا أيها الأملُ أدنُ منِّي
إقترب .. وأعطِني مُهجتِي
فلستُ أريدُ غيرَ هذا الأملُ
عبدالباري الصوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق