مابين السطور
وفوق الجسور
يلتقيني طيفك
يتقطر من قلمي
همسك
يدغدغني حنين
بات في امسك
ما اشد الاحتياج
اليك
والدفئ الكامن في
لمسك
كم يناجيني الشوق
الي نبضات قلبك
لماذا تميل الي الهجران
ويغرب عن ليلي
ضيك
ويتنظر النهار طويلا
الي اشراقة شمسك
كم اشتاق اليك
وكم انا احبك
ليتني البستاني الذي
يغرس زهرك
ويرتشف الرحيق
من عطرك
وكم كنت اتمني الاغتسال
في عبق نهرك
يا لمرارة البعد عن
وجهك
وينتابني العشق وتغرق
سفينتي
عشقا في بحرك
كيف ولا يحلو لي
الشعر الا وكان بين
السطور رسمك
وعلي غلاف كتابي
وشمك
ابقى كما انت عنيد
مغرور
وانسى الهوي ومن
صار يحبك
شعر صابر عبد العزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق