السبت، 1 سبتمبر 2018

ذكريات ...بقلم الشاعرة حليمة نور الدهيري

ذكريات
تلعثمت  أشواقي
خانتني عبراتي
وتاهت عباراتي
وماعادت تطاوعني أشعاري
معك انقلبت حياتي.
وأصبح حنيني  وشوقي إليك  يتسلق الأعالي.
ليعرف  كمية تذكرك لي
أصبح قلبي رهينة لديك
تفاصيلك لم تغادر خيالي
ولا تركتني أعيش لذة الحياة لوحدي
وصفوني زمان باللبية والحكيمة
ولكن معك إنقلبت أقداري
وتاهت حكمتي
معك وضعت الفاصلة لأستطيع إكمال طريقي
ولكن كنت النقطة التي أرجعتني غصبا عني للسطر
والسؤال الذي طالما  حيرني ،
أيمكن ان يكون مهووس بي؟
أم تراه تجاهلني وأصبحت لديه علامة إستفهام لا يريد معرفة شيء عنها ؟
كثيرا ما صانت رجولتك انوتثي
كثيرا ما غفر قلبك زلاتي
أين حنيتك وخوفك علي ؟
أين غيرتك كلما وجدت النظرات حولي ؟
أأصبحت في خبر كان !
أم حكاية من حكايات زمان
ياما تجاهلت كرامتي
ياما قدمت تنازلات  لإرضائك
وكنت من أولوياتي.
خاصمت الدنيا لأنال مناك   ويصفو لي الجو معك 
ذكراك أصبحت تؤلمني
وخز الضمير يؤنبني
جرحتني كثيرا وانا التي كنت أخاف أن يجرحك أحدهم
أو يساء فهمك
لا عليك. إن إستطعت نسياني
تأكد  أنني سأبق العلامة الفارقة في حياتك
تأكد أنك لن تستطيع لشيء واحد ..
لا توأم لي في نزاهتي وإخلاصي وحنيتي
فلا أنا من أخوات كان ولا من حروف التمني ..
وسأبق في حياتك المعادلة الصعبة
التي لن يجود بها الزمان من ثان
حليمة نور  الدهيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق