الاثنين، 17 سبتمبر 2018

لا زال يسكنني.....بقلم رنا عبدالله

لَازَال يسكنني . . وبالحب
ياسرني . . . افْتَرَقْنَا . . نعم
أَعْرِف . . .
وَكَتَب عَلَيَّ مِن طبق
الأَحْزَان . . أَن أَغْرِف
لَازَال وَجْهَه يَظْهَرُ لي
فَسَمَاءٌ قَمَرًا . . بَدْرًا
وَصِرْت بَنْك مِن الاحزان في
أَجْمَع أَحْزَان . . وَلَا أَصْرِفُ

نَفَذَت النَّصِيحَة . . انا بداية
وَبَعُدَت . . وفالاحزان
هَوَيْت . . وارتميت
وَصِرْت مِنْ نَفْسِي دُونَه
أَمْقُت واقرف . .
أَنَا اعاني . . فَكُلّ ابحكايات
وَكُلّ الْأَغَانِي تذكرني
بِك فاعيش انهيار
واهتزاز كياني وكلي
يَرْجُف . . .

لَيْتَه يَسْمَعُ كَلَامِي . .
لَيْتَه يَحْلُم بِي فروحي
تَشْتَاق لَه . . تلتاع . .
وَإِذَا لَقِيتُه ساحضنه بكل
قُوَّتِي . . وَأَقُول لَهُ بكل
ضَعْفِي . . . أَنَا عَلَى البعد
جِدًّا . . . ءإسف . . ءاسف

أُخْتِكُم . . . . . رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق