..شوق وحنين..
خلف هضاب الشوق ..
اقف حزينا ..ابحث عنك
كيف القاك وانا مكبل بسلاسل..
القدر لانه ابقاني بين الحروف ..
اكتبك في دجى الاحلام ..
اناجي النجوم اسالها ..
متى تنامين ..
واعود لوسادتي اكتب عليها..
كيف تتالت لحظاتي ..
بين اثير انفاسك وهي ..
تخرج من بين سطورك ..
تنتهي في فجري اليتيم ..
ثم اعود الى وحدتي ..
انتظر فوق تلال البعد ..
شريدا ..ارنو الي يوم جديد
عله يخرجني من خلجان الحنين ..
وارتلك بفؤادي انشودة ..
يترجمها شغفي ويكون الوصال ..
حتى لو غادرتني السنين ..
بقلمي ..غالب حداد سوريا /19/9/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق