الجمعة، 21 سبتمبر 2018

يا عابرا ...بقلم نادية مصطفى

ياعابرا مدن قلبي
      الحزينة
ألم ترى كيف ارتقيت
طفلة ألمي
ألم ترى كيف الريح
والصقيع اجتث
جذوري
ألم ترى كيف الشعور
تبخر كغيم ناشط
في بطنة الرعود
ألم ترى كيف عيوني
تطل على حدائق
الدموع
ألم ترى كيف أصبحت
أنثى فقدت كل شيئ
وضاع رماد عطرها
                      نادية مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق