قالت أتحبها ....؟
قال هي دنيتي وعمري
هي المستقبل والبيت والصفاء
هي راحتي والحب والهناء ..
ضحكت...
قالت هل حملت بك ؟
هل أرضعتك ..
هل سهرت الليل من أجل راحتك
هل تحملت البرد والحر والجوع
من أجل سلامتك ...
إن كنت ستصح زوجا لها
ستصبح أبا ...
ستصبح زوجتك أما ...
هل تذكرت بني من أنا ...
بعد أن شابت مني الراس
وانحنت ظهري ...
إشتريت عصا تساعدني في سيري
كنت أظن أنك أنت من يحملني
إذا خارت قدماي ...
إفرح بني ...إفرح بني ...غبت كثيرا
عدت عند حاجتك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق