الاثنين، 3 ديسمبر 2018

وتسألني....بقلم الشاعر غالب حداد

وتسألني لمن تكتب وأنا الغائبة
لمن تترجم حروفك وروحي شاردة
***
فاجأتني صفارات الأنذار ..
وكأن بريقها أقوى من رعد نيسان.
اتى في رحى  أيامي ..
أعد غيابك بالثواني والساعات.....
تعالي ولملمي جروحي ...
لم أكن ادري أن  ..
قوة الغرام. تنبعث منك ...
زهوا لأيامي
أقتحمت حصوني..
بسهام رمش عيونك..
ودخلت مسكني بين..
قلاع بنيتها في زمن الرهبان..
حين أبتعدت عن الشوق والأحزان..
خوفا من متاهات الحرمان..
وأتيت انت لتخترقي ..
حدودي وتبددي صمتي..
بكل أسلحة العشق..
رغم أنني رفعت راية بيضاء ..
حين سمعت صوتك يرنم .
أجمل ماعندك من أرق الأنعام ..
أهو احتلال أم تمرد ..
على قلبي الذي أستقر ..
فوق وسادة الأحلام ..
لما سيدتي أيقظت نبضات ..
سكنت وطن السلام..
أشعلت لهيب الحنين ..
أعدت الحب كسابق الأزمان ..
جعلتني أهرب  من أي عنوان ..
لأنني أصبحت أسير الغرام  ..
بدلت وسادتي بصدرك ..
رحلت أحلامي إلى حقيقية ..
تدثرت خفايا  قلبك ..
أصبحت مراهقا وأنت العنوان ..
بقلم غالب حداد سوريا 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق